فاقدٌ نفسك

17 11 2009

إذا مرت أيامك متشابهة الملامح ، التكرار ديدنها ، لا جديد فيها سوى الواجبات اليومية ، التي يتردد حولك أنك ملزم بها ، وإذا شعرت أن أوقاتك تثقلك وتتحول من شيء ممتع إلى روتين قاتل يبدد طاقتك ويفتر نشاطك ، وإذا تعرضت لظروف تستلزم منك موقفا حياديا ونضجا في الرأي وأنت في قرارة نفسك غير قادر على البت فيها وكنت تعاني الجمود..

إذا وقعت في دائرة المجاملات الاجتماعية واضطررت للكلام والمجالسة والزيارة ..إذا صرت تقوم بكل هذا وأنت فاقد نفسك …

باختصار إذا أصابك الملل كيف تجدد نشاطك ؟

قلبت هذه الأسئلة في ذهني كثيرا ، وحاولت أن أقوم بعملية عصف ذهني علني أجد طرقا مبتكرة نستفيد منها معا ..

وتبادر لي أمور منها …

 

  • تغيير مكان العمل أو السكن أو حتى الطرق التي تؤدي إليها …
  • كتابة  الأمور التي تضايقك في ورقة واتلافها علامة على انتهائها ..
  • زيارة  صديق قديم قد تكسبك تجددا وتذكرك من حيث لاتدري بطاقتك المعهودة …
  • تغيير العبادات ، والاكثار من الاستغفار ، والصدقات..
  • ممارسة هواية قديمة ، كالرسم أو لعبة طفولية تركتها زمنا ..
  • المشي حافيا قرب شاطىء البحر أو رمال الصحراء..
  • رؤية صور تعني لك ، أو رسائل أو شهادات أوهدايا..
  • السفر إلى مكان هادئ كالحرم مثلا أو مكان يمتلىء بالطبيعة الخلابة ..
  • التعرف إلى أناس جدد وتكوين صداقات جديدة …
  • قراءة الكتب على أن تكون مختلفة عما تقرأ عادة …

 

ماذا أيضا؟

أحيانا أتمنى أمورا خيالية ، مثل السفر إلى المريخ ، أو أن أتحول إلى عصفورة !

 

لم أذكر كل الطرق لأني أود الاطلاع على آرائكم في ذلك ، وربما لا نستطيع تطبيقها كلها ، أو قد نختار منها ما يتناسب مع أمزجتنا المتقلبة تبعا لموقف ما ..وقد نصل مرة إلى نقطة قد لا يؤثر فينا التجديد ..

نعلم أن التغيير يبدأ من الداخل ، ولكننا نستطلع ماهية التغيير ، كيف يكون بطريقة مبتكرة تنبه النفس وتعيد لها بريقها ؟

 


إجراءات

Information

12 تعليق

17 11 2009
أفلاطونية

أعتقد أفضل طريقة هو الخروج برحلة قصيرة أياً كانت هذه الرحلة ، المهم تغير الروتين اليومي سواء كان ذلكـ الذهاب إلى المول ، السينما ، تناول العشاء خارج البيت ، المشي على الكورنيش شئ من هذا القبيل !

بعدها أظن أن الواحد منا سيشعر بتحسن .

17 11 2009
مزاجيات

مرفأ!
أنا أحب الروتين، وإذا تغير أشعر بتعبٍ شديد حتى يعود روتيني كما كان
مثلاً في الأعياد يتحطم روتيني ويختل توازني وكذلك في المناسبات مثل الأعراس
التي تخص أشخاصاً قريبين مني,,
لا أصدق متى تنتهي حتى أعود إلى روتيني المعتاد!
ربما لأني كونت لنفسي جواً خاصاً ناسبني لا أحب أن يكسر أحد ديدنه <<أعجبتني ديدن فوق 🙂

شكراً مرفأ
عاشقة الروتين المُختار
مزمز

18 11 2009
عبدالرحمن الهندي

تدوينة رائعه جدا ،، احييك اختي عليها ،،

عن نفسي ارى ان الروتين يأتي من انفسنا ، فمتى ما غيرنا فكرنا الداخلي ، وحاولنا ولو للحظات ان نستمتع بحياتنا وان نتجاوز تلك الثواني الصغيرة الروتينية ، فإننا سنصل بكل تأكيد ،،

كلنا للأسف ، تعودنا أن المتعة إن لم تأت إلينا فنحن لا نتحرك لها !!

الأمر في غاية السهولة لمن يريد ،،

النجاح خطوات ،،
ومن تلك الخطوات ان نستمتع فيما نعمل ، ونبتسم ، ونحاول جاهدين ان نغير فكرنا الداخلي ،،

وهذه النقطة بالذات هي الأاصعب ، لأننا حينما نقول لغيرنا ” غيّر من فكرك الداخلي تجاه هذا الأمر او ذاك ” يكون ردهم دائما ” شايفني اهبل تستخف فيني !!!!!! ”

من اراد ان يتعدى همومه ،
ويرقى عن بركة الروتين ،
ويلامس نجوم السعادة ، ويبتعد عن منغصات ليست بمنغصات ،
عليه ان يعتمد على الله في تغيير فكره ،
إن غيّر فكره ، بدأ مشوار لا ينتهي مع السعادة والراحة ،،

عذرا ، عذرا ، عذرا على الإطالة ،،

اعجبني الموضوع كثيرا ،،

كل التوفيق للجميع

18 11 2009
عبدالرحمن الهندي

عذرا ،،

——-

الإستمتاع في اليوم ، ليس شرطا ان يكون سفر ، او ذهاب في رحلة ، او مشاهدة فلم ،،
الإستمتاع ، سماع ما يروق لك ،،
او مطالعة كتاب ترتاح له نفسك ،
او حتى إغراق عينك في صورة تحبها ،،

الإستمتاع قد يكون في تناول نوع من الحلوى التي تعيد الذكريات ،،
” في العمل عندي نوع من الضغط ، الاسبوع الماضي اشتريت حلاوة بقر ، اتوقع الجميع يعرفها ، كل ما اكلت منها واعطيت زملائي في المكتب تعالت اصوات الضحك وروح المرح ،، والسبب ان حلوى بسيطة اعادت ذكريات ومحت تعب وجهد وإرهاق ”

عذرا على العوده والإسهاب مرة اخرى ،،

18 11 2009
وجداني

:

:

: تبين الصج ” .. ؟!

التغيير : يأتي / يتأتى ..

عن طريق : سلوك / مسلك .. الــروح ..

عني .. ؟

أنا روحاني .. طبيعتي روحانية ..

:

” رأيت ُ فلما .. حلو / أكلت ُ “باسكن روبنز” .. لذيذ ..

سافرت ُ .. جميل / صادقت ُ .. بهجة / ركبت ُ دراجة .. متعة ..

قرأت ُ .. فائدة / رسمت ُ .. سعادة / ذهبت ُ .. تغيير ..

أحببت ُ .. ,,, / عشت ُ .. تجربة / رحلت ُ .. فقد ..

فقدت ُ .. عدت ُ .. حزنت ُ .. وصلت ُ .. ؟!

رجعت ُ .. رأيت ُ فلما .. حلو / أكلت ُ باسكن روبنز .. لذيذ …

وتمضي الحكاية ……….. كمنهج .. “للعادية” .. في الحياة .. !

“العادية” .. محو ٌ / حجب ٌ .. للأثر .. والتأثير ..

لو كتبت ُ كثيرا .. لقالت مرفأ : يووووه .. !

لو كتبت ُ قليلا .. لم أصل للنتيجة .. المرجوة .. !

ليس في مقدوري .. أن أرشد بكذا وبذا .. فالنصائح كثيرة ..

على أن الحديث عن النفس / الروح .. يطول ..

أطويل طريقنا أم يطول ,,,,,, 2 =” وكثير من رده تعليل ُ ! ”

ليلنا الذكرى .. واذا حـل النهار …

نقلب الصفحة .. ونبدأ من جديد ..

:

فليغرق ليلنا .. في روعة الهمس ..

ولتحفنا .. ارتواءات المساء ..

وليألف الدفء أحاسيسنا .. !

ولنقف .. دهشين .. ولتسرقنا لحظات الحنين ..

ولتتمدد .. ولنمدد ” أرواحنا ” … لــ نتنفس أكثر ،، …

فالروحانية .. لا تُفـسّر .. !

:

آمين ..؟

19 11 2009
فن

أحب اللحظات التي تشعرني بالملل ؛ لأني سأخرج منها بإنجازات كثيرة ،
منها :
– عَودت نفسي أنا أغير في ترتيب غرفتي وإضافة بعض الأشياء إليها حينما أشعُر بالملل وأود التغيير والخروج بمظهرٍ جديد !

– الغوص في أعماق الأعمال الفنية ، فأنا أحبها وأعشقها ، وأجد الوقت يمضي معها دون أن أشعر !

– الخروج إلى فناء المنزل وفعل شي مختلف تماماً ،
كأن تقومين بالمذاكرة في الخارج !

– اختراع أكلة جديدة !

– عادةً ما أحب البحث عن أي مشكلة وحلها بعدّة طرق ، أجد نفسي بعدها في أوج الحماس لفعل أي شي ؛ وإن كنت لا أحبه !

هذه بعضٌ من ملامح التغيير لدي ،

،

شكراً يا نقيّة ،

20 11 2009
مرفأ الأمل

عزيزتي أفلاطونية

فكرة جميلة أن تغير المكان ، ولكن الأهم عندي من سيكون معك في نفس المكان ، وأفضله مكانا هادئا وليس تسوقا فذلك من الأمور التي تتعبني ..

خالص الشكر لك

الغالية مزاجيات

أنت بالفعل كمن صنع الأحداث ومنعها من أن تتحكم به ، ولكن هذا موقف الأقوياء ، ولا نكون أقوياء دائما تأتينا فترات ضعف ..

لك مني أجمل الورود

20 11 2009
مرفأ الأمل

الأخ عبد الرحمن الهندي

مرحبا بزيارتك الأولى لمدونتي ، أعجبني تعليقك هنا كثيرا ، وأوافق الرأي أن التغيير يبدأ من الداخل ، وأن كل واحد منا يعرف ما الشيء الذي من الممكن أن يسعده ، ولكن أن يخوض تجربة جديدة لا بد أن يساعده هذا كذلك ..

وافر التقدير ..

وجداني

يبدو أن لك طقوسا خاصة ! ويبدو أنك تعرف ما تريد ، وجميل أن مستمع بما تقوم به
أمنياتي لك بسعادة دائمة

20 11 2009
مرفأ الأمل

أختي فن

عادة تعجبني هذه الفلسفة ، تغيير النظرة تجاه الأمور ، ألمح فيك صفات الإنسانة الإيجابية ،وهذا والله أمر حسن وتصور رائق …

دمت متألقة عزيزتي

22 11 2009
غربهـ

قبل فترة..مررت بأزمة عاصفة..قلبت أيامي ..
شعرت بالحنين الشدييييد للروتين!

صدقيني اشتقت أن اجلس بملل..وأن تتكرر الأيام برتابة

لم أشعر بقيمتها ..إلا في تلك الأيام..
ومنذ ذلك الوقت..

وأنا أشعر بالسعادة الحقة..حتى وايامي تسير برتابة..

إذا شعرت بالملل..قد أكتفي بقراءة كتاب..والانغماس فيه
لأهرب لزمن اخر وأتقمص شخصية أخرى!

22 11 2009
مرفأ الأمل

مرحبا بك غربة ..

سبحان الله كلنا كذلك ، الإنسان ملول عموما لا يعجبه حال…
أما عن قراءة الكتب فهي حقا متعة القلب لا حرمنا الله الفائدة ..

مع خالص الشكر

6 12 2009
مستر مطوع

جزيتي خيراً

عمرتي الياية .. في صحفتج

سأبحث عن نفسي هناك قليلاً

^_^

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s




%d مدونون معجبون بهذه: