تواصل

3 12 2011

إلى كل متابعي مدونة مرفأ الأمل

وقت طويل حال بين تواصلنا ، لكن دائما هناك وقت لكلمة شكر صادقة لكل الزوار الذين يثرون المدونة بقراءاتهم وبتعليقاتهم الرائعة ، شكراً لثقتكم الغالية رغم قلة الكلمات ..
ولعل أجمل الكلمات ما كان قليلاً معبراً ..
التقصير مني والوفاء في حقكم واجب ، ولقلمي واجب أيضاً..ستقرؤن جديده في الأيام القادمة بإذن الله .





فرصة لذواتكم

2 08 2011

بكل الشوق الذي تحمله نفوس المؤمنين ، وبكل اللهفة التي تحتويها ضمائرهم ، وبكل دقات الرجاء التي تترقبها مسامعهم ، وبمقدار الأمل بالله بأن يعتقهم ويكرمهم بكرمه …

بكل هذه المشاعر الإنسانية التي يكنها العباد لرب العباد ، أهدي لقراء مدونتي التهاني بقدوم الشهر الكريم ، آملة من الله عزوجل أن يهبنا فيه البركة والخير ويعيننا على شكره وذكره وحسن عبادته..

ما لا يعرفه الكثيرون هو أن المدونة قد بدأت رحلتها  في ليلة رمضانية أبحرتُ فيها بالتأمل والنظرفي ما وهبني الله من نعم وملكات ومواهب ، ويسر لي أن أوجهها إلى الخير ..مدونتي -على بساطتها – تدين لرمضان بالكثير ، ولا شك بأنكم لو تأملتم وعزمتم ستجدون في أنفسكم طاقات وقدرات تستطيعون  أن تتركوا بها  بصمة ولو كانت صغيرة ، ورمضان سيساعدكم على اكتشاف ذواتكم ، فهوالفرصة للتغيير والتطوير وإعمال الفكر والقلب ، وهو واحة الأمل التي طال انتظارها فاغتنموها تحظوا بخيرها.

دعواتكم الطيبة دائما





أداة الكتابة

12 11 2010

صدق من قال بأننا لا نشعر بقيمة الأشياء إلا إذا فقدناها!

هاجس الكتابة الذي يقتادني كل يوم لمغامرات جديدة بدا حلما صعب المنال ، وليس ذلك من قلة الأفكار، فالأفكار وميض وقاد يضيء كلما كان في الحياة أحداث وصور، هاجس الكتابة استعصى عليه أن ينسكب حبرا على ورق ، فالهاجس موجود والكلمات تجتمع في ذهني مركبة كعقد فريد ، ولكن أنى لها الظهور حين يتعذر أن تجد أداة للكتابة..؟!

أملك ورقة وقلم ، وهذا مما أحبه وأحرص على أن أكون محاطة بكل طقوس الكتابة ، وأملك كذلك لوحة مفاتيح سلسة تنتظر مني أن أضرب صفحتها،ولكن شيئا مهما قد فقدته ولا أستطيع الكتابة بدونه ذلك هو: (إصبع الإبهام)!!

كُسر إصبعي وتعذر علي استخدام يدي في كثير من تفاصيل الحياة الدقيقة والتي كنت أمارسها بشكل تلقائي معهود ، شهرين قضيتهما في أروقة المستشفيات وزيارة الأطباء ، والنصيحة الطبية كانت: ممنوع الكتابة بالقلم أو بأزرار الحاسب..وذلك حتى يُجبر الكسر..

قالوا أن هناك شاشة حروف باللمس يمكنني استخدامها دون أن أفاقم الكسر الذي في إصبعي ،لكني مقابل هذا الاقتراح زدتُ تعلقا بالقلم ورغبة في استخدامه..

شعرتُ وقتها كم أحبُ القلم ، وكم أحبُ الكتابة، ولم أدرك قيمة ذلك إلا حين فقدته..

فالحمدلله على نعمه ظاهرة وباطنة ..





معكم يحلو

20 08 2010

كُنت أدرب نفسي على الصيام وأنا الفتاة ذات الأعوام الثمانية ، وكان الجو حارا كما هذه الأيام ، أذكرُ أن الأمر كان صعبا وشاقا ، ولكنه يهون حينما تنسابُ كلمات التشجيع والثناء ممن حولي فأبتهج وأشعر أنني كبيرة ويُعتمد علي ، والتحدي الكبير هو صيام أكبر عدد من الأيام…

خطواتي إلى المسجد مع صديقات الحي كانت رائعة الوقع ، ذلك أنها فرصتنا في الذهاب إلى المسجد كما يفعلُ الأولاد عادة ، مصلى السيدات يعجُ بالصغيرات أمثالي، وصلاة التراويح كانت طويلة علينا ولكننا نثابر على إكمالها ..

ترابط بيننا يزداد ، وأواصر الحب يتوثق عراها ، فنهدي لبعضنا إفطار الصائمين ، ونجلس في بيت واحد نلغي كل الحدود ونتقاسم الحياة والصيام والدعاء..

ومع الأيام تعلمتُ أن لرمضان عمقا آخر ، وأنه فوق مستوى الوصف ، رمضان يعني لي في كل عام درسا إيمانيا ضاربا في الذاكرة ، أتعلم فيه حب القرآن ، وصلة الرحم ، وسخاء الصدقة ..

رمضان كان في كثير من الأيام شفاء نفسي المتعبة من نصب الهموم ، وكان المنقذ الذي ينتشلني من سوء أفكاري وفتور همتي ، ففي كل مرة يأتي حاملا معه هدايا الرحمن التي تبعث في نفسي الثقة والأمل الجديد..

رمضان صوت نفسي الصامتة التي تزداد لواعجها بالكتمان ، فالصوم للرحمن وهو يجزي به ، وهكذا في كل مرة نتعلم من رمضان ونرتقي في سلم الإيمان والإحسان ..

في شهر رمضان الماضي اكتشفت حاجتي للكتابة ، ومع أن  أمر التدوين جاء مفاجأة  وهدية من صديقة لم أتوقعها ، إلا أنه كان مضماري المحبب وشوق عيني اليومي ولهفة مشاعري المختبئة في كومة الأوراق..

نعم شهر رمضان كان بدايتي في التدوين ، فكانت لياليه ميدانا لاكتشاف نفسي من جديد..

وفي هذا العام آمل من الله عزوجل أن يكتب لي في رمضان خيري الدنيا والآخرة ، وأن يفتح علي بكرمه وإحسانه بأن أكون كما يحبُ ويرضى ..

رمضان معكم يحلو، فها أنا أعود له ومعي قلوبكم التي كسبت صحبتها الطيبة ، فكل عام وأنتم بخير وتقبل الله طاعتكم وأكرمكم بفيض الرحمات وتحقيق الأمنيات ..





التاج السلطاني

24 06 2010

زوار مدونتي

بصراحة كنت أبحث عن مدخل حسن أعاود به كتابتي التي قطعتها زمنا ، وجاءني الفرج ، إنه الواجب ذلك الذي يدعى التاج السلطاني محفزا قلمي للكتابة من جديد

الأسئلة ثلاث ، وهذي الإجابة عليها

1-     اللتان طلبتا مني حل الواجب هما :

صديقتي الجديدة ..قطرات الندى

وصديتقي المتجددة …ماء السحاب

2-      بالنسبة للأسرار التي لا يعلمها من يراني لأول مرة ….

أتقن قراءة ظلال الكلمات ، ويكفيني لقاء واحد لمعرفة مع من أتحدث..

أكره الروتين ، والرسميات ، وأبحث دائما عن مساحة للشغب الجميل..

هربت من منزلنا وأنا صغيرة أربع مرات بدافع الاستكشاف …

لا أتخلص من أي رسالة ورقية تهدى لي ،القديمة منها  رسالة من الصف الأول..

متعة الحديث أجدها مع العجائز ، ومتعة الفكر في الكتب ، ومتعة النظرفي الطبيعة .

أخيرا أعشق البجع بجنون ، منظرها يجعل قلبي يقفز فرحا ..

3-أحول الواجب إلى المدونين:

مزاجيات

وجداني

غربة

أفلاطونية

بريق

نجلاء عبد الرحيم





أمواج متلاحقة

28 02 2010

كنت دائمة العتب في نفسي على أولئك الذين يتركون مدوناتهم بلا حياة ، ورغم جمالها فإنهم يتركونها زمنا بلا ارتياد ، ولم أكن أعلم أنني سأقع في الدائرة نفسها ذات يوم ، لأجد نفسي مجبرة عن الابتعاد عن مدونتي رغم شوقي لها ، ورغم لهفتي لمتابعة جديد قرائها ، هكذا الأحداث حولي سارت كأمواج متلاحقة لتسلب مني كل إرادة لممارسة هوايتي المفضلة ، وفي نظري قد لا تفيد الأعذار سوى أن أبرر لكم فقط ولا يبقى سوى روعة الكلمات ..

على العموم أنا الآن أسترق هذه اللحظات لأسطر اعتذاري المشفوع بوعد بالتعويض قريبا ، فلا زالت السماء حولي ملبدة بالغيوم ، وعزائي في هذا أن قلوبكم الكبيرة تلتمس الأعذار بحب وتقدير..

إلى أن أعود ..

تقبلوا مني دعوات القلب بأن يبارك الله في عطائكم وأقلامكم التي تزين ساحة الأفكار ..





أشدُ رحالي

25 01 2010

أرتحل ..

أضمد الجراح ..

وأطوي الهموم ..

وأردد الأماني…

أرتحل ..

فقد ثقل الذنب ..

وتاه القلب..

وعجز اللب ..

أرتحل ..

أبتغي فيض الرحمات ..

وصدق الدعوات ..

وخير الممات ..

أرتحل ..

إلى رحابة الحرم..

وبركة الملتزم ..

ورواء زمزم …

إلى هناك أرتحل ، إلى المكان الذي يمنحني حياة جديدة ، وأملا جديدا ، أنه المكان الذي ما فتىء يحتضنني في كل مرة ، فيهديني همة جديدة ويقويني على كل صعب..

إلى مكة أيها الأحبة ، أشد رحالي راجية كرم الكريم وعفوه، وطالبة العفو والصفح وصدق الدعاء من كل القلوب التي عرفتها ، سائلة الله أن يجمعني بهم في جنات النعيم …

دعواتكم لي بالتوفيق والإخلاص في القول والعمل ..

دمتم بخير